بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
من كلماته حفظه الله:
إذا كان العارف في الشهود ملأ الوجود
( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ) لكن هل أنت تائب
يوجد مقال التوبة ويوجد حال التوبة ويوجد مقام التوبة
باب التوبة لا يغلق إلا على الكاذب وباب الله لا يغلق إلا على الكاذب
اليوم الذي تغتاب فيه إنسان يوم خاسر واليوم الذي لا تغتاب فيه إنسان يوم رابح
منهم ليس معتاد على حمل الحسنات
أكبر خسارة هي خسارة العمر
لا تقل إنني لا أستطيع على التوبة ولا أستطيع على الاستقامة ولكن يد الله مع الجماعة فيجب أن يكون لك سياج يحميك
نسبة كسلك على الصلاة تساوي نسبة النفاق فيك
انصر شرع الله وانصر سنة النبي صلى الله عليه وسلم على نفسك ينصرك الله
الكأس المقلوب كيف يملأ
الله لا ينزل على ضرة
الدنيا لا تجلس في قلبك بل أنت متمسك بها
من يطلب الحسناء يدفع مهرها
القناعة من الله حرمان
لا يعيد الله نفس واحد بنفس التجلي
حضرات الله دائما في تجدد وما للترقي انتهاء
العطاء موجود لكن هل التلقي موجود
ومتى شبعت من محبوبك اكتفيت منه
حب الحق حب دائم وإقبال دائم
يعطيك الله حبا جديدا وتجليا جديدا لكن على حسب استعدادك
اللهم إنا نعوذ بك من السلب بعد العطاء
اللهم عرفنا على نعمك بدوامها لا بزوالها
كم تستطيع حمل ذخيرة الأنوار
للإسلام أنواع من العبادات يوجد عبادة بدنية وعبادة مالية ويوجد عبادة روحية وأعلى العبادات العبادة الخلقية أقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا
الحب حاله عجيب
منهم له أفعال أهل النار وفال أهل الجنة
من يزرع الحنطة يحصد الحنطة ومن يزرع الشعير يحصد الشعير
من يأكل الحرام لا يصرفه في الطاعات
لست من أهل النظرة السوداوية ولست ممن يقول تفاءل حتى تتهاون
المؤمن يطير بجناحي الخوف والرجاء الرغبة والرهبة
إذا لم تخف منه فلست محبا له ومحبتك على قدر خوفك و إذا أحببته خفته
متى يكون السجود طي ذاتك وإشراقك
متى تكون الصلاة هي راحتك
متى تقول له إياك نعبد وإياك نستعين بضمير الحاضر المشاهد ليس الغائب
لا تقل لم أصل الفجر جماعة ولكن قل لماذا لم يردني مع أحبابه
ليست الصلاة حركات بل الصلاة صلة
كم تعترض القلوب على الله
خبز وزيت بالحلال خير من خروف محشي بالحرام
نتنافس على الدنيا ولكن نقنع بالقليل من الآخرة
ليس الصيام عن الطعام والشراب فقط
سامع الغيبة والمغتاب سواء
النصيحة خير من الغيبة
لا تقابل الإساءة بالإساءة
أشهد الا إله إلا الله ( هل هي من الشهود أم من الشهادة )
المعرفة لكل الخلائق بقولهم ( شهدنا )
إن لم تأتك بشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس هناك ضمان
لقد صمت وصليت لكن هل طهرت وصفيت
وعيدي يوم ألقاكم
إن أراد أن يريك ذاته العلية من يحجبه لكن هل أنت متوجه إليه
أن تراه على قدره رؤية إحاطة هذا محال لأنه بكل شيء محيط
والرؤية أن تكون كلك عين وأن تبقى بلا أنت
إذا انتصر العبد لنفسه فهو والتراب سواء
ليس من مسلم إلا وفي قلبه اكبر دائرة إفتاء
واحد يطوف بالكعبة وواحد الكعبة تطوف به وواحد يبحث عن ليلة القدر وواحد ليلة القدر تبحث عنه
الصوم أن تصوم عن كل ما سوى الله
هذا الطريق هو الفئة التي يقول عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله )
كل مأذون في هذا الطريق لا بد أن يظهره الله على رؤوس الأشهاد
لقد كان سيدي عبد القادر رحمه الله فصيح العينين أكثر مما يكون فصيح الكلام
أسر الناس بنظراته أكثر من كلاماته
راينا عند سيدي الشيخ كثيرا ممن أتى وذهب ولكن هناك وجوه ثابتة هم المريدون الحقيقيون
من ثبت نبت والحجر المتدحرج لا ينبت عليه الكلأ
إنني محتار كيف أصرف الناس عني على خلاف المشايخ محتارون كيف يوسعون الحلقة
ليس لي مصلحة بالثيب أريد بكرا ( البكر هو المريد الذي ليس له شيخ )
لا أريدكم بعد وفاتي تختلفون
وأذن مني كثير
كل وارث مني إذا لزمته تصل إلى الله وإنما المؤمنون إخوة
وهذا المجلس يوم الجمعة يجب أن يحضره الجميع ويظل هذا المجلس إلى يوم القيامة وفيه الرضا من الباري وأن الرضا يختص من حضرا
معرفة ونفس لا يجتمعان
الأنا لا تليق إلا بالله فإذا قالها أهل الله قالوها بالله لم تكن نفوسهم وذواتهم موجودة
أقسمت حضرة القدوس ألا يدخلنها أرباب النفوس
الأنا من قالها بنفسه حمل البلاء
من كملت له المعرفة يبقى على عهد شيخه ومن لم تكمل له المعرفة ليلزم خليفة الشيخ ومن دخل في غير طريقة يخشى عليه سوء الخاتمة
ليس للشيخ نصيب فيمن يجلس مكانه بل هو اختصاص من الله
الشيخ أثقلكم حملا ً
جميعنا حسنة بصحيفة سيدي الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله
الشيخ من دعا إلى الله لا من دعا إلى نفسه ومن دعا على نفسه فهو مرشد لنفسه
ولا تسلك لكي تكون مأذونا لكن لكي تتعرف على الله
أهل الطريق توأم حقيقي
ولا يستطيع أحد أن يحارب المأذون
لا بد أن يكون في الطريق صديق وأبو جهل
لقد كان رجال الطريق ممتحنون بأنواع من المحن وكلها مضمونها وهدفها واحد
الطريق كله بدايات
أن تحب ونفس موجودة لم تذق طعم المحبة بعد
الطريق هلك أو ملك
من ترك الأدب حرم الطلب
الإثنينية محال
لا إله إلا الله على قدر النفي يكون الإثبات
لا تجعل كأسك مقلوبة
النفس أخبث من سبعين شيطانا ً
الهداية أن تتبع الهادي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الأدب عنوان الطريق وسر الطريق
الشوق غير الوجد وغير الشهود والفناء الشوق للمبتدئين والوجد للسالكين والفناء للواصلين
الحضور في الصلاة هي معيار كل سالك
الفهم تحجبه النفس
الحب يحجبه الأنا
النور يحجبه ظلمة النفس
تزكية النفس أساس الوصول
العمر قصير مهما طال
لذة الأنس بالله أقوى من جميع اللذات
لا نريد من يكدر علينا مجلسنا