أنت الهوى
البحر الكامل
لما كانت الحضرة الإلهية دائمة التجلي على الحضرة النبوية جسدت ذلك فقلت:
|
هذي حظيرةُ قُدْسِهِ هامتْ بها وبحبها حطَّتْ رِحَالَ هيامها خلعتْ عذارَ ودادِها نطقَ الفؤادُ لها وقا قالت لها يا حلوتي قالت لها يا روضةَ تيهيْ وطيريْ في هوىْ سكنَ الفؤادُ لساكنٍ أنت الهوى ومدامةٌ يا حُسنها من حضرةٍ فهي المنى ومُدامة حُفظتْ بأعين سادةٍ صُبتْ بكاساتِ الهوى حنَّتْ لها كل الألىْ حلَّتْ عليها رحمتي
|
هامَتْ بتلك الحضرة و تواجدتْ في هيبةِ عندَ الخدورِ و حلَّتِ مثلَ العروسِ استحيتِ ل لسانُ حالٍ مُصْلَتِ أنتِ المَرَامُ و مُنْيَتي المختارِ أنتِ سَمِيَّتي قدسيْ فأنتِ نديمتيْ في تُرْبِ أرضكِ حلوتيْ محفوظةٌ عن عَيْبَةِ يا طيبَها من روضةِ عُصِرَتْ منْ اطيب كرمةِ و تَعَتَّقَتْ في لحظةِ فسرتْ بهم في بُرْهَةِ و تحجبتْ عنْ نظرةِ و بنور قدسي حُفَّت |
|
|
|
|
|