|
مالهـا الأقمـارُ تبـدوْ
مالهـا خجلـىْ تغطـتْ
أتُراهـا قــدْ تخفَّـتْ
أم تُراهـا قـد تلظَّـتْ
أم تُراهـا جِـدُّ خجلى
في سماءِ الكـونِ تاهـتْ
كالثكالـى قـد تباكتْ
ما لهـا إنْ مِيْـطَ لَثْـمٌ
ِإنهـا خجلـىْ تـوارتْ
بحجـاب النور أضحـى
نـور طـه مـذ علاها
نورهُ منْ تحتِ حجبِ الـ
حُـقَّ لـلأقمـارِ تخبـوْ
إنـه نـورُ المشــفعْ |
|
بـوجـوهٍ شُـــحَّبِ
بغيــومٍ حُجَّـــب
عـنْ عيـونِ المذنـبِ
بشــهاب مُلْهِــبِ
منْ ضيــا ذاكَ النبـيْ
مالهــا مـن مَطْلَـبِ
بدمــوعٍ سُـكَّــبِ
أُرْعِـدتْ كالمُرْعَــب
من ضيــا مُتَحَجِّـبِ
وجـه طـــه مختبـيْ
هرعَـتْ كـي تختبـيْ
ــكونِ لا لا يُحْجَـبِ
إن رأتْ نـورَ النبــيْ
قصــدِنا و المطلــبِ |