زاده السكر كمالا  

البحر الوافر

إن لله أستاراً عن العباد فمنهم من ترفع له الحجب ويكرم بالتدلي والقرب وهؤلاء خواص المقربين من العارفين فعن هذا أقول:

تحجَّب بالجـلال و  بالجمال
و هامـوا بالجمال فما تَرَاهم
وطافوا في حظيـرته و داروا
حظيـرةُ أنسـهِ  هَبَّتْ إليها
فغنَّت في هيـام  حين قامت
و أشرق وجهُ سـاقِيها بنور
 

عن العشاق فاخترقوا  الجلالَ
سوى سَكْرى  بنورٍ قد تلالا
كما السكرى إذا كانوا ثِمَالا
قلوبُ القومِ  ترجوهـا نوالا
ودارت واستمالت (تِهْ دلالاً)
وزاد بسكْرهِ السـاقيْ كمالاً
 

 

 

Hit Counter